he    
   

AL MOOSAWI PRIVATE HOSPITAL

   
   

 

4   3
 

fdgffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffkffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffffff

  الأخبار

مستشفى الموسوي الاهلي

تحتفي بيومها العـلمي الاول

لم تكتفي ادارة مستشفى الموسوي الاهلي بعطاءاتها الصحية المميزة , بل اثرت على نفسها ان تتبنى دوراً نهضوياً اخر من خلال اقامة يومها العلمي السنوي , والذي يعد انعطافة واضحة في سياف عمل هذه المؤسسات الاهلية التي تتوخى الربح لقاء تقديمها للخدمات الطبية باعتبارها مشاريع استثمارية لا يغيب عنها الدافع الانساني . فقد ادركت ادارة المستشفى الاهمية البالغة للتطور العلمي والتقنيات الحديثة في ايجاد الحلول العلاجية للعديد من الحالات الصحية المستعصية . فكان انفتاحها على العالم الخارجي واستحداثها اقساماً طبية متطورة هي البادرة الاولى لوضع اللبنات الاساسية في انعاش الواقع الصحي المعاش

لذا كان الدافع الاساسي من اقامة اليوم العلمي هو الرغبة في ان يكون منبراً للتلاقح العلمي بين سائر الاختصاصات الطبية والانفتاح على الاخر واضاءة اخر المستجدات والابتكارات العلمية والتقنيات العلاجية والتشخيصية ودراسة مدى كفاءتها ودورها في رفع المستوى الصحي والعلاجي في واقعنا الحالي

وبناءاً على هذا فإن مستشفى الموسوي لم تطرح نفسها كمؤسسة صحية وعلاجية فحسب بل سعت لان تكون صرحاً علمياً تدور في اروقته الحوارات والمناقشات العلمية الجادة في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة

لقد اقامت المستشفى يومها العلمي الاول في الخامس من كانون الثاني 2008 على قاعة المحاضرات في مبنى المستشفى حضره العديد من الاساتذة والاطباء المتمرسين في مختلف الاختصاصات كالدكتور هاشم الخياط والدكتور طارق الحمداني والدكتور حيدر الزاهد والدكتور نزار المحفوظ والدكتورة نادية طارق والدكتورة زينب الدوركي وغيرهم من الاطباء الذين ابدوا دعمهم وتأييدهم ومشاركتهم في هذه التظاهرة العلمية

تضمن المنهاج كلمة الافتتاح التي القاها السيد مدير المستشفى الدكتور زين الدين الموسوي , اشار من خلالها الى دور المستشفى الريادي في الارتقاء بالواقع الصحي متمثلاً بأستحداثها اقساماً طبية متخصصة ومستقلة نادرة في العراق مزودة بأجهزة طبية متطورة وبأشراف اطباء اكفاء " ساهمت بشكل كبير في علاج الكثير من الحالات التي استعصت على الطرق العلاجية التقليدية " كما وفرت على المرضى والمراجعين مشقة السفر وتكاليفه حين كانوا يضطرون الى اجراء تلك العمليات او الفحوصات خارج العراق " كجهاز الليزر والايكو والمفراس والجراحة التنظيرية وغيرها من الاجهزة الطبية الاخرى التي اثبتت نجاحها ولاقت قبولاً واسعاً لدى الكثيرين

وبعد كلمة الافتتاح بدأت الجلسة العلمية بمحاضرة القاها الدكتور الراحل خالد ناصر المياحي وبعده كانت محاضرة للدكتورة زينب الدوركي ومن ثم محاضرة القاها كل من الدكتور عبد الامير عبد الباري والدكتور حامد عبد الوهاب . واما المحاضرة الاخيرة فكانت للدكتور حيدر الزاهد

بالاضافة الى هؤلاء الاطباء , فإن اخرين كانوا يتمنون الحضور والمشاركة الا ان ظروفاً معينة والسقف الزمني المحدد حال دون ذلك . لكن ادارة المستشفى تسعى جاهدة للتغلب على كل المعوقات والصعوبات التي تقف بوجه التقدم والتطور العلمي والحضاري

                                                     

 

 
1   2
botar